الأحد12092018

Updated01:57:50 PM


 
 
 
Back الرئيسية اخبار الجالية الاخبار إجتماعيات الجالية بيان شجب واعتذار لاعضاء الجالية السودانية الامريكية بواشنطن

بيان شجب واعتذار لاعضاء الجالية السودانية الامريكية بواشنطن

بسم الله الرحمن الرحيم 

اللجنة التسيرية

بيان شجب واعتذار لاعضاء الجالية السودانية الامريكية  بواشنطن 

ويتكرر المشهد للاسف الشديد من بعض المسيئين المستترين وراء اسماء وهميةضد رجال ونساء و شباب شابات العمل العام وتأتى هذه الخطوة التى لا تشبهنا كسودانيين بعد المضى قدما فى الاجراءات القانونية للجنة التسيرية وباسم الجالية والارشادية التى تبنتها لجنتكم اللجنة الاجتماعية من اجل تقصى الحقائق واحقاق الحق وفى خضم الانجازات التى تم التصريح بها وهىما زالت فى طور التنفيذ يطل الاخطبوط للمرة الثانية وبنفس الخطة وهى انتهاك حرمات الناشطين والناشطات فى العمل العام فى صفحات مدرسة الجالية بمنطقة ريستون 

نتقدم بالاعتذار اولا لما حدث فى صفحة الفيسبوك الرسمية لمدرسة الجالية السودانية الامريكية بدالاس كما ونتقدم بالوعود الصادقة من متابعة الحدث قانونيا والمضى سراعا فى كشف المتهاونين والمستهترين الذين لا يراعون ولم يرعوى بعد فى مس اعراض الناس وحرماتها والاسر وشبابها ونكرر تقديم الدعوة الى كل مهتم بهذه القضية الحساسة ان يتقدم معنا صفوفنا من اجل كشف الحقائق وكشف ضعاف النفوس عديمى الوازع الاخلاقى وعديمى القيموالضمير السوى  

ان المتابع اللصيق لما يدور فى اروقة الجالية يعلم يقينا ارتباط هذه الاساءات ونشرها فى صفحات الفيسبوك متزامنة تماما بعد الاعلان عن النشاطات وكل الذى نشر ينصب للاسف فى هذا الاتجاه مما يؤكد عزمنا فى المضى قدما لأنتاج المزيد من النشاطات وتفعيل كل اللجان وفتح ابواب العمل التطوعى لمن يرى فى نفسه الكفاءة وتساعده ظروفه الاسرية اقتطاعا من وقته ووقت اطفاله واهل بيته ومقتضيات عمله فلهم الشكر مقدما ولهم منا الوعد بالكثير المرتقب

اننا اذ نعتذر لكل الاسر وشباب وشابات الاسر لما مسها من قرح فاننا نؤكد ان الاستهداف الحقيقى هو امن المجتمع الواشنطونى وامن اسره ونحن فى اللجنة التسيرية جزء اصيل منه وفيه وكل ما يمسه يمسنا لذا فالجرح واحد وتضميده ودوائه واجب كل احد مننا 

عطاء الشباب والشابات  وهم ديدن العمل فى الجالية  فلنمد يدنا  لهم جميعا وثقتنا فيهم متواصلة وهم اجيال ولدت وتربت على قناعات تقبل الاخر وثقافة الاخر وبناء الثقة وجسورها فاصبح واجبا تحتمه حمايتهم وحماية جاليتهم من اى لغط فلهم منا العذر ولابد من الليل الى الصبح 

كتابنا  وصحفيوا  الجالية واقلامهم ستظل حرة نقية نقاء النوايا من اجل احقاق الحق والوقوف بقوة ضد الفاقد التربوى وضد مفردات لا يقبلها العقل ولا المنطق ولا السياق العام  فلهم منا واجب الاعتذار ولكل الاسر الآمنة والتى طالها ما طالها فى محاولات لأبعادها من الالتفاف حول الجالية وتفكيك اواصر القربى والمحبة وسط الكيان الواحد فلنقف لكل هذه المحاولات بالمرصاد 

ومعا من اجل جالية متعافية وقوية ومعا من اجل كشف المخربيين والمرجفيين من تحقيق النجاحات