المواضيع | Calendar | أبحث |
| المنتدى العام | |
| |
نسخة قابلة للطباعة
|
| الكاتب | الموضوع |
|
خالد موسى دفع الله
Groupie
انضم: 13 November 2007 الردود: 44 |
![]() الموضوع : لماذا تقدمت مصر في كرة القدم وتخلف السودان؟Posted: 01 February 2010 at 12:22am |
|
حديث المواجع لماذا تقدمت مصر في كرة القدم وتخلف السودان؟ خالد موسي دفع الله Kha_daf@yahoo.com ظل فيلم (ذهب مع الريح) الذي أنتج في النصف الأول من القرن الماضي ،يحمل لقب أفضل ما أنتجته هوليوود، رغم ظهور فيلم تيتانك، وفيلم القرين Avatar الذي أستغرق أنتاجه أكثر من خمس سنوات ونجح في توظيف أرقي التقنيات الألكترونية ، مما جعله يحطم أعلي الأرقام القياسية في تاريخ مبيعات السينما العالمية بدخل يقارب الثلاثة مليار دولار.ولعل هذا التميز يعود الي الرواية الأنسانية الرائعة التي كتبتها ميرغريت ميتشل عام 1936 والتي جسدت فيها تعقيدات الحرب الأهلية في الولايات المتحدة.وظل أحد أبطال القصة روت بتلر الذي محض قومه النصح بتدبير أمر الحرب متهما بالخيانة، لأن الواقعية أضطرته ليعلن أن جيش الجنوب سيخسر الحرب، للثقة الزائدة، والجهل المسف والعنتظة الفارغة. لم أجد أبلغ من هذا المشهد لوصف التدهور المريع الذي ظلت تعانيه كرة القدم في السودان ،فهذه اللعبة الساحرة لم تعد مجرد جلد مملؤ بالهواء يتقاذفه أثنين وعشرين لاعبا في المستطيل الأخضر ، بل صارت ثقافة كاسحة، وصناعة معقدة تجاوزت الهويات والأنتماءات والحدود الجغرافية للدول، وأصبحت هوية عولمية ممتدة وعابرة للثقافات واللغات والقارات، بل لعلها تجسد العولمة في أزهي تجلياتها إذ لم يعد الأنتماء الي نادي برشلونة ، والأستمتاع بلمسات ميسي الساحرة يحتاج الي أقامة في أروبا أو جواز سفر إسباني، بل تستطيع من داخل حواري أمبدة أن تشارك مشجع البارسا ذلك الأنتماء وتلك المتعة الساحرة بفعل الوسائط الأعلامية الحديثة التي جعلت من العالم قرية صغيرة بالفعل. لقد شاهدنا كيف أستطاعت كرة القدم أن تصهر كل الولاءات والأنتماءات ، وأن تكون أحد أقوي ممسكات الهوية الوطنية،ففي الوقت الذي أندلعت فيه أرهاصات فتنة طائفية في صعيد مصر ، بعد حوادث العنف في نجع حمادي بين المسلمين والأقباط، وأشتعال حرب التصريحات والملاسنات في أروقة مجلس الشعب، توحد كل الشعب المصري بجميع طوائفه خلف منتخب الفراعنة لتحقيق الأنجاز الثالث علي التوالي في كأس الأمم الأفريقية، وأستطاع هذا الأنتصار التاريخي أن يغير من المشهد الأجتماعي والسياسي داخل مصر، حيث أستعلي الجميع فوق جراحات الخلاف والفتنة الطائفية ، وصار الأنتماء الي الهوية الوطنية المصرية الجامعة هو الأكبر والأعلي. في الحوار الممتع الذي أجراه موقع (Goal) الدولي علي الشبكة العنكبوتية قال مدرب الفريق القومي السوداني السابق قسطنطين الذي قدم أستقالته مؤخرا، إن الشعب السوداني يتنفس كرة قدم، وأن الشعبية الكاسحة للعبة في السودان تمثل أحدي الظواهر المميزة في القارة، فالمشجعون يدخلون الأستادات قبل ساعات طويلة من المباراة، ويؤازرون فريقهم بطريقة مبتكرة وجميلة، كما أن السودان يمتلئ باللاعبين الموهبين ولكن لا أحد يطيق الصبر ، وتقديم التضحية والوقت والمال اللازم لبناء فريق المستقبل، الجميع يريدون نتائج آنية وسريعة. وقال إن أزمة الفريق القومي السوداني طيلة الفترة الماضية هي حصرأختيار اللاعبين من فريقي القمة ، مما يهمل مواهب اللاعبين الأخري في المدن والنجوع والأقاليم المختلفة. لهذا السبب قال قسطنطين إنه أتجه الي أختيار لاعبين من كل مدن وأركان السودان المختلفة حتي يستوفي الفريق هويته القومية ، والتركيز علي لاعبين صغار السن لبناء فريق المستقبل، بدلا من الأعتماد علي لاعبين شارفوا علي نهاية مشوارهم الكروي. لقد أهدي المدرب حسن شحاتة درسا في فن التخطيط والتدريب بأصراره علي أختيار لاعب الأتحاد السكندري محمد ناجي (جدو) الذي كان مفاجأة البطولة ، حيث تعرض المعلم لهجوم عنيف من النقاد الرياضيين لتجاوزه أختيار لاعب الزمالك الكبير ميدو وأصراره علي اللاعب المغمور جدو. وأستطاع جدو بموهبته، وثقة مدربه أن يتوج مصر بكأس أفريقيا للمرة الثالثة علي التوالي وأن يحرز لقب هداف البطولة الأفريقية. عندما حاول مدرب الفريق القومي السابق قسطنطين أن يختار لاعبين مغمورين من مدن السودان المختلفة تعرض لأبشع أنواع النقد نسبة للتعصب الأعمي لبعض نجوم فريقي القمة، وطالب بعض كبار الصحفيين الرياضيين الذين يكتبون بعقلية المشجع المتعصب برحيله الفوري. ولعل السبب الأساسي في تخلف لعبة كرة القدم في السودان حسب رأي قسطنطين هو غياب التنظيم والتخطيط السليم، والحرب المستعرة في قمة الجهاز الأداري لكرة القدم حيث يخوض الجميع معارك سياسية طاحنة حسب وصفه ضاربين بالمصلحة القومية عرض الحائط من أجل تحقيق مكاسب شخصية محضة، ويخضع الأتحاد العام للأسف لأبرز الأمراض المقعدة بالأنجاز والنجاح ، ألا وهي سيطرة مؤسسة الرجل الواحد. ولا أستطيع أن أفهم، كيف يستطيع بروفيسور الفلسفة بجامعة الخرطوم ورئيس الأتحاد العام لكرة القدم تطوير الرياضة واللعبة في السودان وهو يلغي بجرة قلم جهاز الناشئين المنوط به تفريخ اللاعبين والنهوض بمستوي اللعبة في السودان. لقد تجاهل الدكتور شداد توجيهات الرئيس عمر البشير بأعادة النظر في تجديد وتنشيط جهاز الناشئين وأدخال المدارس السنية، وظل مستمسكا برأيه بمحاربة الأشبال والناشئين تحت دعاوي أنتشار التزوير. وأستخدم الدكتور شداد أسوأ أنواع الأبتزاز التكتيكي تحت شعارات أهلية الرياضة في السودان لمنع تدخل الجهاز التنفيذي، إذ يحارب الجميع في الداخل بقوانيين الفيفا لأنفاذ أجندته الفردية لأدارة الأتحاد العام، و يحاجج الفيفا بالقوانيين الوطنية في السودان.وظل يرواغ ويلعب علي هذين الحبلين،حتي لا يفرض عليه أحد رأيا، مكرسا لزعامته الفردية في الأتحاد. إن الحادبين علي نهضة الرياضة في السودان لا يتشرفون بزعامة رياضية لا تؤمن بأهمية الأستثمار في المستقبل ، بل وتسعي لقتل المواهب بتعطيل جهاز الناشئين والبراعم، ولعل من حسن الحظ أن القانون الجديد يضع سقفا للدورات التي يتقلد فيها الشخص رئاسة الأتحاد العام، لذا فأن شداد سيغادر غير مأسوف عليه، نذكر له حسناته وأنجازاته، ولكن لن نستطع أن نغفر له خطأه التاريخي الفادح بحله لجهاز الناشئين، حيث أستطاع أن يغل يد الدولة من التدخل للأصلاح مهددا بأستخدام قوانيين الفيفا التي تحرص علي أهلية الحركة الرياضية.ونرجو أن يتخير أهل الرياضة شخصية قيادية تؤمن بالتخطيط السليم، والأستثمار في المستقبل ، وأعادة تأسيس جهاز الناشئين والمدارس السنية، وتأهيل البني التحتية والأساسية للرياضة، في أطار من المؤسسية والشفافية،وبعيدا عن التكتلات والأجندة الشخصية، لا أن تسعي لأبتزاز الداخل بقوانين الفيفا، ولا تحاجج الفيفا بالقوانين الوطنية.حسنا فعلت ولاية الخرطوم بأبتدار مشروعها الرائد بأعادة تأسيس جهاز الناشئين متجاوزة خرافات الأتحاد العام، ونتمني أن تحذوا بقية الولايات حذوها دون الألتفات الي تهديدات رئيس الأتحاد في ظل النظام الفيدرالي السائد الذي يكفل لها ذلك الحق. يعود العامل الأساسي للنهضة الكروية في مصر الي الأهتمام بالمدارس السنية، حيث يوجد الآن أكثر من 340 ألف لاعب ناشئ مسجل في المدارس السنية في مصر، وتشكو الأجهزة من قلة البنيات الأساسية والميادين لأن العدد المؤهل للأنضمام الي هذه المدارس أكثر من 10 مليون لاعب. إن الناظر لتجربة مصر الرياضية، وتميز رصيدها في كتاب الأنجازات الكروية الأقليمية والقارية يعود في الأساس الي التخطيط السليم والأستثمار في المستقبل،فهذا الفريق الفائز بالكأس الأفريقية للمرة الثالثة علي التوالي تصفه الصحافة المصرية بأنه من أفضل الأجيال الكروية التي مرت علي تاريخ مصر، لأنه كان في الأساس الفريق القومي للشباب الذي خاض منافسات كأس العالم للشباب بأيطاليا تحت قيادة مدربه المعلم حسن شحاتة. وتعود روح الأنسجام كما قال نجم الفريق محمد زيدان الي الرفقة الطويلة بين المدرب واللاعبين منذ منافسات كأس العالم للشباب،مما يعني أن عوامل الأستقرار والأستمرار من أكبر العوامل المحفزة لهذا الفوز الكبير. وكذلك روح الأنضباط والطاعة لتوجيهات المدرب التي لا يتدخل فيها أحد، فقد ظل رئيس المجلس الأعلي للرياضة الأستاذ حسن صقر وهو بمثابة وزير الرياضة متابعا ومرافقا للفريق، مقدما الدعم المادي والأدبي والمعنوي دون التدخل في الجوانب الفنية للمدرب، وقد فرض المدرب حسن شحاتة عقوبة أدبية ومالية علي نجم الفريق محمد زيدان عندما رفض مصافحة بديله اللاعب جدو عند أستبداله في مباراة الكاميرون في دور الثمانية، فتدخل كابتن الفريق أحمد حسن متشفعا للاعب الذي قدم أعتذاره للمدرب مما دفع بعودته مجددا الي تشكيلة المنتخب، وقد صرح بعدها المدرب حسن شحاته أن الأنضباط والألتزام الأخلاقي هما أهم أسس الأختيار للمنتخب،وقد فهم البعض أن هذا التصريح يتضمن تعريضا بلاعب الزمالك محمد ميدو الذي لم يحظ باللعب للمنتخب لتفلته وعدم أنضباطه.ونتيجة لهذه التصريحات قادت الصحف الأيطالية هجوما عنيفا علي حسن شحاته حيث أتهمته بالتمييز الديني في أختيار لاعبي المنتخب.هذا يعني أن فرض روح الأنضباط تسري علي الجميع دون تطاول علي المدرب مهما بلغت نجومية اللاعب وحاجة الفريق لمجهوداته. في المقابل يبرز موقف كابتن الفريق القومي هيثم مصطفي الذي أعتذر عن اللعب أمام مالي في المبارة الفاصلة المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية بدعاوي المرض، ولكنه خاض في اليوم التالي مباراة فريقه الهلال في الدوري المحلي، مما يوضح الفارق الجلي بين أنخفاض روح الولاء للفريق القومي وعلو روح الأنتماء للنادي المحلي. لعل أهم الفوارق الكبيرة بيننا وبين كرة القدم في مصر، هي أن الأنتماء الي الفريق الوطني يعلو علي أنتماءات الأندية المحلية،فالفريق الوطني المصري لا ينافسه في الولاء الوطني أي نادي محلي سواءا كان أهلي أو زمالك أو غيرهما، بينما في السودان لا يستنكر أحد علو روح الأنتماء الي الهلال أو المريخ علي الولاء الوطني للفريق القومي. ولعل هذا الخلل يعود الي فشو روح العصبية التي تغلب الولاءات القبلية الصغري علي الأنتماء الي الهوية الوطنية الجامعة. وقد صدق المحلل والناقد الرياضي الكبير عبدالمجيد عبدالرازق الذي أكد خلو الصحف الرياضية من خبر مباراة الفريق القومي مع نظيره المالي في المباراة النهائية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، بينما تصدرت منشتات الصحف الرياضية أخبار الهلال و المريخ ونتائج منافسات الدوري المحلي. لقد شاهدنا الهجوم الأعلامي المصري الشرس عقب مباراة مصر والجزائر بالخرطوم، ورغم تجانف الأعلام المصري عن الموضوعية ، إلا أنه عكس حقيقة هامة ، هي أنه لا يقبل الهزيمة بأسم مصر، ولا يقبل الأستهزاء بها أو التقليل من شأنها، لأنه ببساطة لا توجد في أدبياته قصيدة بعنوان (ملعون أبوكي بلد). وقد دعت هذه الشوفونية الأعلام الرياضي المصري الي أجترار وتلفيق قصص غير واقعية عن أعتداءات جزائرية دموية متوهمة ضد فريقهم ومشجعيهم. لقد أستطاع الأعلام المصري بذكاء أن يخرج المباراة من المستطيل الأخضر، إذ لم يتحدث أحد عن ملابسات المباراة في التسعين دقيقة التي جرت داخل الملعب،وتم نقل المعركة وتصويرها كأنها أعتداء علي شرف وكرامة مصر. وبطريقة غير مباشرة هيأ الأعلام المصري الشارع الرياضي لأستضمار روح الثأر، وصور مباراة مصر والجزائر في أنجولا كأنها معركة لرد الشرف والكرامة الوطنية،فنال ما أراد وتجلي ذلك في الهزيمة التاريخية للمنتخب الجزائري في كأس الأمم الأفريقية أربعة صفر. في المقابل للأسف ، نحن نقبل وبل بعضنا يحتفي بهزيمة فريقنا القومي إذا غلبت علي تشكيلته لعيبة أحد فريقي القمة. لقد شاهدنا الجمهور المصري في الحواري والمدن والميادين العامة والمقاهي يشجع، ويهتف ويغني ويؤازر فريقه كأنه يشاهد المباراة حية من داخل الأستاد، مما يجعل اللاعبين يستشعرون أهمية الفوز ومضاعفة الجهد.. لقد فازت مصر بكأس الأمم الأفريقية بلاعبين من الدوري المحلي، حيث لا يوجد في صفوف المنتخب سوي لاعب واحد محترف في الدوري الألماني وهو محمد زيدان، ولاعب آخر في الدوري السعودي، وأستطاعت بهؤلاء اللاعبين أن تسحق وتقهر أكبر وأعتي الفريق الأفريقية التي تضم أسماء لامعة من المحترفين في الأندية الأروبية، ونجحت في تعويض الفارق المهاري والتكتيكي، بالتصميم والأرادة، وحب الوطن حيث يقف من خلف الفريق شعب يشجع منتخبه منتصرا أو مهزوما، ويشجعه في الحواري، المقاهي والمدن والنجوع دون شرط طالما يلعب بأسم مصر . عندما فازت مصر علي الكاميرون بعد مباراة ملحمية وتأهلت الي دور الأربعة ، خرج أحد المواطنين المصريين من كافتريا البيت المصري بأم درمان، وهب رافعا علم بلاده وهاتفا بحب مصر..ومن ثم أعتلي ركشة، مرفرفا بعلم بلاده والدموع تنهمر من عينيه فرحا بطريقة هيسترية وسط دهشة السودانيين الذين تبادلوا الأبتسامات الصامتة.. لقد أعترتنا غضبة مضرية عندما وصف بعض المحللين العرب أنجازات فريقي الهلال والمريخ ووصولهما الي درجات متقدمة في دوري الأبطال في القارة الأفريقية بأنها صحوة عابرة وظاهرة طارئة سرعان ما تندثر وتتراجع لعدم توفر مقومات الأستمرار والنجاح. ولعل في ذلك التحليل بعض الصواب لأن نهضة كرة القدم لا تعتمد فقط علي إستجلاب اللاعبين المحترفين، والأنفاق علي الفريق لخوض منافسات موسمية ، بل يعود ذلك كما ذكرنا الي التخطيط السليم طويل المدي، وتأهيل البنيات الأساسية والأستثمار في المستقبل بأنشاء المدارس السنية، أما النجاحات العابرة بشراء اللاعبين وأستجلاب المدربين الأجانب، والأنفاق علي الأعداد والمنافسات الموسمية لا يعدوا أن يكون علوقا للشدة أو تجميلا للعجوز الشمطاء بخضاب الحناء. وبالطبع فأن الرياضة جزء من منظومة الأنشطة الحياتية الكلية للمجتمع ، فأذا حدثت نهضة في الجوانب الأقتصادية، والأجتماعية والفنية والثقافية فأن الرياضية حتما ستنهض وتتطور أيجابا في محيط هذا الدفع العام، كما يربط البعض بين تطور الرياضة والقيادات الأدارية التي يفرزها المجتمع لتولي النشاط الرياضي، فكلما كانت القيادة الأدارية ذات أرتباطات تاريخية باللعبة كلما نجحت في الأداء ، وأحراز الأنجازات الرياضية ،فقد كان الكابتن صالح سليم رئيسا للنادي الأهلي وهو لاعب سابق في النادي ، كما يتقلد الآن الكابتن محمود الخطيب منصب نائب رئيس النادي، ولا يوجد أحد جاء لأدارة النادي من سوق أمبابة أو العتبة. وقد قدم الكابتن وسعادة السفير علي قاقرين في المقابلات التوثيقية الرائعة التي أجراها معه الأستاذ عمر الجزلي في برنامجه الشهير (أسماء في حياتنا) نصائح غالية للجيل الحالي من اللاعبين ، خاصة في علاقة الأحترام المتبادلة بين الأداري واللاعب ، حيث ذكر أنه لا يتذكر وجوه كثير من أداريي ورؤساء نادي الهلال، لأنه لم يجرؤ أن يحدق في وجوه أولئك الأداريين تقديرا وأحتراما. لقد أنقدح في صدري أن السودان هو أمة في طور التكون والتخلق، وأن صيرورة التكون هذه تعتريها بعض التشظيات والجراحات،خاصة في طور الأنتقال من العصبيات القبلية الي الهوية الوطنية الجامعة. إن تطوير الرياضة يصب في تعضيد ممسكات الهوية الوطنية الجامعة، لأن الأنتماء القومي للرياضة قادر علي صهر التباينات والأثنيات والعرقيات والقبليات في أطار من التنافس القومي الشريف..فكما تجاوزت مصر أرهاصات الفتنة الطائفية لأحداث نجع حمادي بفوز الفريق الوطني المصري بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة علي التوالي، فأن الرياضة في السودان إذا قدر لها أن تنهض وتحرز أنجازات مرموقة علي المستوي الأقليمي والقاري، سوف تسهم في تعضيد ممسكات الهوية الوطنية الجامعة والتخفيف من غلواء العصبيات القبلية والأنتماءات الصغري و تغليب المصلحة القومية والهوية الوطنية الكبري.
|
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 01 February 2010 at 6:12am |
|
خالد سلام عليك.
اولا شكرا للتحليل المنطقي الذي سردته تانيا. قصة الكورة في السودان مامحتاجه قروش ودعم فقط,محتاجه تربية وطنيه عميقه وتربية علي المسؤليه..مسؤلية الشعار الذي ترتدي وليست الوظيفة,فاللاعب السوداني يفكر في الكم وليس الكيف.يفكر ان يكون صاحب اعلي سعر في الموسم,لايهم مع من ؟ لايهم لون الشعار,ومن ناحيه اخري لايهم الوطن والكاش بقلل النقاش.. صديقي خالد.. هل نحن محتاجين الي لعيبة من خارج حدود المليون ميل مربع؟ لماذا لانخسر هذه الاموال الطائلة في تآهيل الاطفال وفتح مدارس لكرة القدم كما يحدث في العالم الآن؟ وختاما, شكرا ليك .. ولي وقلبي علي وطني.. عودة.. عدل بواسطة mohamed.oleysh - 08 February 2010 at 5:29am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 01 February 2010 at 6:17am |
|
لا يمكن ابدا المقارنه بين الفريق القومي المصري والشقيق السوداني..
انا احترم الفريق المصري لمسؤليته تجاه وطنه اولا واخيرا..الجماعه ديل بلعبوا بي غيرة وطنية يحسدون عليها.. عدل بواسطة mohamed.oleysh - 01 February 2010 at 6:17am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
خالد موسى دفع الله
Groupie
انضم: 13 November 2007 الردود: 44 |
![]() Posted: 03 February 2010 at 7:34am |
|
أستاذي /عليش سلامات أشكر لك تفضلك بالمطالعة والرد علي هذا الموضوع الذي بات يشغل فكر، وعقل النخبة الرياضية في السودان عن أسباب تدهور كرة القدم، في الوقت الذي تقدمت فيه دول كانت تحتل ذيل القائمة في المنافسات الرياضية. ولعل فوز المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة علي التوالي قد فجر هذه الأسئلة من جديد. أسس النجاح للنهوض بكرة القدم تبدأ بالتخطيط السليم، وأنشاء البنيات الأساسية والأستثمار في المستقبل بفتح وتأسيس المدارس السنية والناشئين.وأتفق معك تماما في أن الفريق القومي يحتاج الي تربية وطنية وغيرة علي الشعار.وكان من الأفضل كما ذكرت أستثمار الأموال التي صرفت في أستجلاب اللاعبين في تأهيل فرق الناشئين. إن أضلاع العمل الرياضي تقوم علي اللاعبين،الأدارة، المنافسة، الأعلام الرياضي والجمهور. وبحمد الله السودان يزخر بالمواهب، ولكنه تنقصه الأدارة الواعية والمؤهلة، والأعلام الرياضي المستنير. ولعل فاكهة الرياضة في السودان هو جمهور الكرة الذي لا يبخل بشئ من أجل فوز فريقه.فقد قال قسطنطين أن السودانيين يتنفسون كرة قدم. أرجو من لاعبي الفريق القومي الأفذاذ ولاعبي كرة القدم بواشنطون الأدلاء بدلوهم في هذا الموضوع لأثراء النقاش. |
|
IP Logged |
|
|
Guest Group
|
![]() Posted: 03 February 2010 at 5:47pm |
|
شكرا أخ خالد على التحليل المستفيض , الواقعي والجميل .. وشكراً على وقتك.. وأتفق معك تماماً.. لكن يا جماعة عايزين آكشن بلان و تايم تيبل .. إذا نظرنا لما قد يبدو سلبياً (يعني صرف الأندية على المحترفين .. وبقية أشكال التنافس من أجل الوجاهة في الأندية الكبيرة , الخ...الخ) في إعتقادي هذا ليس سلبيا بل قد يخدم كثيرا و كثيرا جداً حتى –والجميع يعلم- إن كان المقصود منه أشياء غير إستراتيجية.. ألأخ أبوهريرة ماشي صاح (بغض النظر عن كونو شغال مع منو) تعالوا ندعموا و ندعم أي هكذا بادرة.. ومن لا يشكر الناس .. لا يشكر الله حبيبنا خالد .. لك شكري و إنتة راجل تقدر تأثر تأثير إيجابي .. ياخي خلينا نستفيد من الحتّة دي .. يعني حملات .. آراء جريئة.. لوبي .. أي حاجة و أنا شخصياً مستعد لأي حاجة ..بس نبدأ علي سعيد .. السعودية asaeed@alkhorayef.com |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 05 February 2010 at 5:55am |
|
عدنا..
علي ما اظن ان هناك فعلا تحديات ووجاهات بين اصحاب رؤوس الاموال في السودان وافتكر هذا هو المأزق..الاتشغال بالامور البعبده عن المرمي يؤدي الي الهبوط للدرجه السالبة والخروج بالوطن من دائرة التاريخ.. تعالوا نقعد في الواطه دي فعلا ونحسم قصة الوطنية دي بي كل وسائلنا المقدور عليها.. جرايد... تلفزيون.. اذاعة.. موسيقي.. في مهرجان رياضي كبير يكرث للرياضه في بلادي.. وبدل الملايين البتدفع ساي دي , ممكن نخسرها في تحفيز الناس علي الإقبال التدريب وحب الشعار.. مجرد إقتراح.. مودتي.. عدل بواسطة mohamed.oleysh - 05 February 2010 at 5:56am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 05 February 2010 at 12:28pm |
|
الاخ خالد
موضوع نقاش حماسى ويفيد منطقه واشنطن الزاخره بعقد من المحترفين القدامى والذين حقيقه معنيين باهميه الاداره والتخطيط وترسيخ المؤسسيه ثم ربط كل تلك القيم بالوطنيه وتحقيق المصالح القوميه هذا لو بلورنا فكره الموضوع وهو ملى بافكار كثيره سنتابع فيها النقاش ولكن بالرجوع لاهميه الاداره والتخطيط ثم المؤسسيه ثم بناء الشخصيه السويه فى مجتمع يسمو فى وطنيته لابد من الاشاره الى ترابط وربط كل ذلك بكل اوجه الحياه ونشاطاتها فهى ببساطه مسأله نظام وهذا يعنى مناقشه امر الرياضه ولا اقول لك غير الكره لاننا لانهتم كثيرا الا بكره القدم والتى احدثت تحولات كثيره فى الساحه فتأثر بها نظام الدوله والسوق والشارع وكثير من فئات المجتمع وحتى منظماته المدنيه مما فتح شهية الفضائيات والاتحادات الدوليه ولفت نظرها للاحداث الكرويه اقليميا وعالميا لذا فلنركز على عيوب منتخاباتنا الرياضيه ولعيبتنا ونفرض عليهم فرضا المؤسسيه وهيبه القانون ونشجع الاحتراف ليس عن طريق تقديم التسهيلات الاستثماريه لادارت الانديه والفرق حسب الولاء او الانتماء السياسى وانما الانتماء القومى و الوطنى كما تكرمت واشرت الى ذلك مما دفعنى للتوضيح والاسهاب ويكون هذا التشجيع عادل فى تقسيم الفرص واتاحتها بشكل متساوى الحظ فى الرواج والدعايه والاعلان والاعلام ليبقى التنافس فى اللعبه الحلوه والاجتهاد والمنافسه بفوز الافضل واختم مداخلتى هذا بشكرى الجزيل لاثراء الحوار بهذا الموضوع الثر والحيوى عبر شبكه الجاليه السودانيه بواشنطن فدائما ابقوا معنا عدل بواسطة eiman.badreldin - 06 February 2010 at 6:49pm |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 06 February 2010 at 5:34am |
|
طيب يا أستاذه إبمان :
اذا كان الموضوع بهم منطقة واشنطن, فما دور الجالية في ربطنا بالوطن الام؟ الرياضة اصبحت منفذ للجميع وسوق تجاري يعتمد عليه..فكيف علينا توظيفها.. ماهو دور الإعلام في التنوير الرياضي ؟ ماهو دور الجالية في ربطنا بالوطن اولا وبالأحداث نفسها ثانيا ؟ اقصد الاحداث الرياضية.. يا جماعه القصة كبيرة.. والهم اكبر.. ليه مانبدأ مشروع من الداخل يؤسس لي تربية شاملة عن طريق برامج ثقافية إجتماعية تربطنا بالبلد ؟ مثلا: يوم رياضي ثقافي من اجل رفع مذكرة لكل الرياضيين ورؤساء النوادي بأنه حان الوقت للخروج من المحلية للعالميه ؟ عدل بواسطة mohamed.oleysh - 06 February 2010 at 5:34am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 06 February 2010 at 1:22pm |
|
الاخ عليش
اولا تحياتى
ثانيا لست حقيقه من متابعى النشاط الرياضى لاننى وللاسف الشديد من ذلك الجيل الذى وصفه استاذ خالد او الذى كان بالسودان من مشغوفى ومشجعى الانديه الكبيره ولم احظى باستعاب الفهم القومى للكره السودانيه ولاممن استفاضهم الوعى المبكر باهميه المدارس السنيه او رعايه الناشئين لبناء فريق قومى ليلهب المشاعر الوطنيه الكرويه وذلك لارتباط الكره بازمات التغيير والتى صاحبت قرارات الرياضه الجماهيريه وتفتيت الفرق وحل الانديه والتى اصبحت فيما بعد تحتمى بالفيفا لتضمن بقاءها حتى وان لازمها الخطأ والتجاوز
ناتى لدور الاعلام فى التنوير ويكون ذلك بعد الاتفاق انه لابد من رفع الوعى الكروى القومى والالتفاف حول الفريق القومى باسس منهجيه ومدارس متخصصه تشرف عليها وزاره الشباب والرياضه وتخصص ميزانيه للاعلام الرياضى على كل مستويات الميديا من مقروءه ومسموعه ومرئيه وخلق التنافس باجراء المنافسات وتصفيات اختيار افضل اللعيبه وتشجيعهم من خلال خلق قنوات رياضيه متخصصه
ناتى لدور الجاليه فى ربطنا بالوطن اولا وبالاحداث ثانيا باالنسبه للوطن فان الجاليه ما فتئت تقدم الدعم المعنوى والادبى وتواصل التشجيع للاتحادات الكرويه المتواجده فى منطقه واشنطن كما ويشرف السكرتير الرياضى على فرق الشباب بالمنطقه فى اقامه المباريات الحبيه فى كل النشاطات الرياضيه من سله وتنس وطائره اما ربطنا كرويا بالوطن واحداثه فهذا الامر يشغلنا كجيل غير جيل الجاليه الذى ولد ونشا بامريكا حيث تحتل العولمه وعالميه الكره جل اهتمامهم اكثر من المحليه وان ارتبطوا بفرق الجاليه التابعه للسكرتاريه الرياضيه اما الاحداث ولنأخذ مباره مصر والجزائر فقد نوقش منها جزء يسير جدا فى ندوه امانى الطويل وعن دور الميديا وعلاقات الشعوب
اما فيما يختص مشروع يوم رياضى ثقافى اجتماعى فهو حسب رأيك اما ان يكون لربطنا بالوطن وهذا النوع بدأت تهتم به بعض روابط الانديه الكبرى مثل رابطه الهلال والمريخ بواشنطن ومما يجعل مهمه الجاليه يسيره هو دعم كل الروابط التى وجدت او القادمه والمشاركه فيها جميعا دونما فرز بالنسبه للمذكرة وشأن الخروج من المحليه للعالميه فهذه مهمه ترقى لكل المستويات على مستوى الدوله والمجتمع و الجمهور وكما تفضلت وذكرت سابقا تربيه واسس ومنهجيه عدل بواسطة eiman.badreldin - 06 February 2010 at 1:45pm |
|
IP Logged |
|
|
خالد موسى دفع الله
Groupie
انضم: 13 November 2007 الردود: 44 |
![]() Posted: 06 February 2010 at 11:54pm |
|
لك الشكر أستاذة أيمان علي المداخلة والتعليق،وللأستاذ علي سعيد من السعودية، وللأستاذ عليش الذي أبتدر الحوار حول هذا الموضوع. تشعب الآراء ، وأختلاف وجهات النظر أمر طبيعي نسبة لتعقيدات وتداخلات قضية تدهور الرياضة في السودان. ودعنا بكل شفافية نطرح التساؤل التالي: هل المجتمع الرياضي جزء من أشكالات تخلف كرة القدم في السودان، ولعل المقايسة تصلح لتسليط الضوء علي تجربة تنظيم المنافسات الرياضية للجاليات السودانية في الولايات المتحدة، حيث يشهد الجميع بالنجاح الباذخ للجالية الأريترية في تنظيم المنافسات السنوية التي يؤمها كثير من الأريتريين من كندا وأروبا، ويدعي لها أساطين الطرب والغناء والمبدعين من أسمرة وشتي أنحاء العالم، بينما فشلنا نحن في تنظيم منافسة واحدة تجمع الشتات السوداني في الولايات المتحدة لأختلاف الرؤي ، حول فلسفة تنظيم المنافسات، بين من يري أن يقوم الأتحاد علي غرار الجمعيات العمومية التي تنتخب من يمثل الجاليات في الولايات المختلفة، وبين من يتبني النموذج الأمريكي، حيث تقوم ملكية الأتحاد علي أفراد مؤسسين، مثل فرق كرة السلة، وكرة القدم الأمريكية والبيسبول وغيرها من فروع الرياضة المختلفة..هل أختلاف الرؤي، وتعدد الكيانات نجاح يحسب لتجربتنا في الشتات، أم أنها صورة من صور الفشل الذي ظللنا نعاني منه في أدارة الرياضة في السودان. وأرجو في هذا الصدد أن يسهم معنا في الحوار كابتن الفريق القومي جمال الثعلب في التعليق علي أطروحات المدرب السابق قسطنطين،وكذلك الكابتن هشام، وعماد سنتر، والقوز والمحلل والناقد الرياضي الرشيد القاضي، وكل اللاعبين في واشنطون..ألا ترون أن هذا النقاش نخوض فيه بعيدا عن مشاركة أهل كرة القدم الحقيقيين.راسلني أحد القراء علي البريد الألكتروني وأضاف وجهة نظر هامة ، وهي تحميل الدولة مسئولية تدهور كرة القدم، بتغولها علي الميادين العامة، وقصور دعمها للرياضة. وأقترح يا أستاذة أيمان أن تتبني الجالية أقامة ندوة رياضية يدعي لها جميع المختصين والمدربين، واللاعبين والنقاد والأعلاميين ، للأدلاء بدلوهم، في هذا الموضوع الهام، مستصحبين التجربة الأمريكية في أدارة الرياضة،والمنافسات وتكوين الفرق والأتحادات |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 07 February 2010 at 8:28am |
|
الأخت إيمان..
هي مبادرات ليس إلا..والفكرة إن أتت مني فهذا حس وطني فقط كماذكرت آعلاه..ولكن يصبح السؤال.. هل الجالية قادرة علي التغير؟ لا أعني طبعا تغيرا سياسي..إن جاز تعبيري, ولكن اعتقد أن النشاط الرياضي يجمع الناس جميعها. وهذا ماشجع وسائل الإعلام واصحاب المال للإستفاده الإعلاميه والمادية. وإذا كنت تعتقدين من كلامك حول جيل العولمه فانا اراهن إن الجاليات الأخري كما ذكر خالد ..الإريترية مثالا..انهم مازالوا محافظين علي لغتهم الأم وهذا تراهو في اطفالهم عندما يلعبون..فهل هذا مجهود فردي فقط ام إسهامات الجالية في الإكثار من النشاطات العامة؟ ياخالد.. نحن شعب إقطاعي..وده شوفو هنا في واشنطن..الإنقسامات لابد منها.. فكرة الدورة الرياضيه بدأت بشكل جيد وكان من الممكن ان تكبر وتكبر لتكون محور تساؤلات الامريكان نفسهم, وكان ممكن بكون حدث كبير يذكر بالمحطات التلفزيونية الامريكيه وغيرها ولكن تأتي الرياح... قسموها...وكل فريق أي جماعة بدأت في تكريس جهدها في نشاط مختلف ..والغريبه في نفس الزمان .. ارجع ليك يا إيمان.. ده هنا دور الجالية الحقيقي...لم الشمل وتكريس المجهود للعمل سويا كسودانيين... عدل بواسطة mohamed.oleysh - 07 February 2010 at 8:28am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 07 February 2010 at 3:43pm |
|
التحيه لكم جميعا الاخ خالد شكرا على متابعه البوست والشكر مره اخرى على اقتراحك فى ان تتبنى الجاليه ندوه ودعنى اطلق عليها فعاليه او مناسبه كبيره تساهم فيها كل سكرتاريات ومكاتب الجاليه وقد قدمت تصورا متكاملا للدوره كلها ثم قسمت البرامج الى ارباع كل ربع ينتهى بانتهاء اربعه اشهر مع بقاء المنتدى الثقافى ليعنى باقامه الندوات وورش العمل والسمنارات اما الاحتفالات والفعاليات الكبرى فلابد من اسهامات السكرتاريات كل حسب تخصصه لضمان تفعيل الجاليه ورفع طاقاتها القصوى وتفقجير امكاناتها وحتى نجنب الجاليه احتكار العمل واختزاله فى شخصين اوثلاثه اربعه لذا ستكون هناك نشاطات مشتركه مع المكتب الرياضى تاره ومع الاجتماعى ومع العضويه والتعليمى تاره اخرى وحتى اتيح المجال للسكرتير الرياضى سانحه للادلاء ببعض ما لديه لهذه الدوره ففى نفس الوقت ازف لك البشرى اننى بصدد عرض برنامج الربع الثانى على اللجنه التنفيذيه للاجازه والذى بالتأكيد يتضمن مقترحك الجيد بجمع كل الوان الطيف الرياضى وسيكون اجتماع تشاورى رياضى ثقافى او ندوه وابراز دور الرياضه واهميتها فى الحياه العامه هذا فضلا عن اقامه الدورات الرياضيه المتخصصه وافضل وقت لها الصيف حيث اماكانيه الاستمتاع باللعب فى الميادين الواسعه والخضره والجمال وممايزيد المتعه باجمل الاوقات لاهل جاليه واشنطن هو احداث حراك ثقافى اجتماعى رياضى ولكل الفئات العمريه اطفال شباب وكبار نساء ورجال ودعنى اطلق الدعوه لكم جميعا واخصصها لعليش وضروره مشاركته والانخراط فى عمل اللجان للادلاء باراءه الجريئه واكرر الدعوه لكل الحادبين على مصلحه الجاليه بالالتفاف حول جاليتهم والادلاء بدلوهم والمتابعه فيما يختص بمشاكل الرياضه وما اذا كانت جزء لا ينفصل من مشاكل الصراع حول مليكه واحقيه الجهات التى تتبنى امر الرياضه فأنا هنا لا امثل السكرتير الرياضى فله حقه الكامل فى تبنى رؤى مكتبه او كممثل للجاليه عبر سكرتاريته و اقول نعم مشاكلنا داخل او خارج السودان مرتبطه ببعضها البعض وحديثى هذا اعتبره رأيا شخصيا لا يمثل احدا غير ايمان بدرالدين شخصيا وليس سكرتير ثقافى بالجاليه حيث تتم بلوره الاراء دائما بعد مشاورات اعضاء اللجنه التنفيذيه للحديث باسم الجاليه اعود وأاكد على ذلك بعدم وجود نظام والتزام بالمؤسسيه واتفاق وتشجيع لبعضنا البعض وقبول الاخر بأختلافه مما يضعف الهمم ويشتت المجهود وتصبح المشاركه مجامله شخصيه او مصلحه مشتركه بين افراد او جماعات وتضييع وسط هذا وذاك اهميه النشاط والانتفاع به وسريان عموم الفائده على الفرد والمجتمع هذا فضلا على التنافس الغير خلاق واختزال الجهد فى الاخراج الضعيف والذى يجافى الابداع وابراز الجمال الذى يستصحب التفرد والتميز والابهار حيث لا يمكن ان يكون الفرد او الجماعه كل شي وفى كل الاوقات فلنحافظ على وحدتنا فى ترك الاشياء لاهلها و لمبدعيها ومبتدرينها ونستمتع بجمال المنتوج اما اذا لم ينل استحساننا و بهجتنا به فلنصححه مع الحرص بتبادل حريات النقد وقبوله من اجل المشاركه البناءة عدل بواسطة eiman.badreldin - 07 February 2010 at 9:47pm |
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 07 February 2010 at 5:56pm |
|
الاخ عليش
لعموم الفائده من الحوار دعنى ارتب تساؤلاتك فى شكل نقاط
اولا دور الجاليه فى الاعتراف باهميه الرياضه ثم كيفيه توظيفها
ثانيا دور الجاليه فى لم شمل المجتمع الرياضى فى منطقه واشنطون
ثالثا مفهوم العولمه والفروقات بين مفهوم المحليه الاقليميه و العالميه
رابعا مفهوم التغيير سياسى فردى ام ماذا دعنى ابدا من حيث انتهى ترتيب النقاط وكما صرحت فان تعبيرك للتغيير سياسى فانه بالتاكيد لا يجوز فالجاليه لا تتبنى وجهة نظر سياسيه ليست وجهة نظر سياسيه خاصه بها او خاصه بجهة اخرى او كائن كان وهذا لا يمنع ان يشارك الاعضاء سواء اعضاء جمعيه عموميه او لجان تنفيذيه او لجان فرعيه فى جهات سياسيه اخرى طالما كان هناك فصل فى السلطات والواجبات واستكمال شروط الانضمام لها اى الجاليه وليس هناك تمرير لاجندات جهويه او حزبيه او شخصيه والفرق واضح بين العمل النقابى والعام سواء فى مؤسسه حزبيه او منظمه عمل مدنى نعود لدور الجاليه فى الاعتراف باهميه الرياضه وتوظيفها ثم لم شمل الانقسامات وللتأكيد على اهميه الرياضه ففى الجاليه سكرتير رياضى اكيد يتابع معنا ارائكم وهو قد درج على متابعه وقيام الدورات الرياضيه والتى يمكن من خلالها مشاركه كل الاتحادات والفرق الرياضيه بدون فرز واذا سلمنا بوجود انشقاقات فهناك اجتماع تشاورى يجمع اهل الجاليه مما يمكنها من حلحله الخلافات وتجاوز المحن فترقبوه واحرصوا على حضوره بالنسبه للعولمه فنحن فى اكبر دوله تنادى بالعولمه وفى نفس الوقت تشجع على الاهتمام بالثقافات الاخرى وفى كل المجالات وتحفز الشباب بتقديم المنح الدراسيه المجانيه لكل الموهبين والمبرزين فى مجالات الرياضه ويمكن للجاليه الاستفاده من ذلك باطلاق الدعوات للشباب والاطفال لاقامه المنافسات وتكريم الفائزين فى مهرجان رياضى يقام فى استاد كبير و يشارك فيه المكتب الثقافى بعمل برنامج ترفيهى يدعى له فنان كبير من السودان مع مشاركه عقد الفنانين المبدعيين والتى تعج بهم منطقه واشنطن ونكون بذلك حققنا المحليه فى لم الجميع كمجتمع سودانى واقليميا فى منطقه واشنطن وعالميا بدعوه كل الجاليات العالميه والامريكيه عدل بواسطة eiman.badreldin - 07 February 2010 at 9:52pm |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 08 February 2010 at 5:19am |
|
ليه نحن ماشين بعيد..
عاينو للموضوع المطروح..وعاينو للمشاركه الموجودة...فرق كبير.. ودي النقطه المهمة المفروض تركز عليها الجاليه.....جلب أكبر عدد من افراد الجاليه عن طريق النشاطات اولا...بعداك نبدأ الاحلام... معليش ياخالد طلعنا برة الموضوع شويه لكن برضو الكلام يصب في المجري.. المثل بيقول"الإيدو في المويه, مازي الإيدو في النار" عدل بواسطة mohamed.oleysh - 08 February 2010 at 5:19am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
خالد موسى دفع الله
Groupie
انضم: 13 November 2007 الردود: 44 |
![]() Posted: 08 February 2010 at 6:49am |
|
فيما يلي مداخلة من قارئ أرسلها عبر بريدي الألكتروني، رأيت أنها تضيف يعدا جديدا للنقاش.كما أنوه لسعادتي لخيط الحوار الدائر بين الأستاذ عليش والأستاذة أيمان حول أنجع السبل لترقية الأداء العام في جالياتنا ومجتمعاتنا السودانية..
أستاذي خالد ، لابد لي في البداية شكرك كثيراً على إهتمامك برد شخصي الضعيف على مقالك القيم حول تدهور الكرة السودانية.. إلا أنني لا زلت و سأظل مصر على أن الدور الحكومي هو الأساسي ثم تأتي العوامل الأخرى..فكيف يستقيم الظل و العود أعوج؟؟.. فعندما أتحدث عن الدور الحكومي فأنا أعني هنا توفير الميزانية و التخطيط اللازم.. فالدولة لابد أن توفر البنى التحتية اللازمة فمثلاُ نحن في السودان حتى الآن ليس لدينا ملعب كرة قدم يملآ العين مثل ملاعب الدول المجاورة ، فما الذي يمنع أن يكون في السودان إستاد كاستاد القاهرة أو أفضل؟؟؟؟ فكثير من الدول التي أشرت إليها بأنها أفقر من السودان نجد أن هناك إهتمام و تخطيط من الحكومة المركزية فعلى سبيل المثال دول مثل غانا، ساحل العاج، كينيا، يوغندا و حتى أنغولا التي شهدت الدورة الأخير ليست بأفضل من السودان إقتصادياً بأي حال و لكنك تجد فيها ملاعب رائعة و مممتازة لماذا لأن هناك إهتمام حكومي بالرياضة..فالمال ليس كل شئ فيمكنك أن تحصل على التمويل من خلال البروتوكولات الرياضية مع الدول الغنية أو جذب المستثمرين الأجانب للإستثمار في مجال الرياضة كما نرى في غرب أفريقيا حيث نجد مجموعة من المدارس السنية لفرق كبيرة مثل برشلونة، تشلسي، ميلان...إلخ.. و هذا لا يتم إلا بتخطيط و إهتمام حكومي....كذلك بناء الإستادات يمكن أن يتم حتى ولو كانت الدولة فقيرة مثلاً كينيا إستطاعت أن تبني إستادات ممتازة بعمل إتفاقيات مع شركات كبيرة من الصين و ذلك بأن تقوم هذه الشركة ببناء الملعب و يؤول الملعب للدولة بعدد عشر سنوات أو حسب الإتفاق...يا أخي خالد نحن نملك أرض لمدينة رياضية من فترة حكومة مايو حتى تاريخ اللحظة لم يكتمل العمل فيها بل أن جزءا كبيرا من هذه المدينة الرياضية بيع لمستثمرين؟؟؟؟ و في مصر التي ذكرت أن الرياضة يتحكم عليها الشركات نجد أن الحكومة توفر و تيسر تطوير الرياضة من خلال توفير البنى التحتية و فتح الفرص لتأهيل اللاعبين في مجالات مختلفة للعمل في تلك المجالات بعد الإعتزال..
و فيما يخص الوطنية و الولاء فهو أيضاً أضعفته الحكومات المركزية التي حكمت السودان بعد الإستقلال، فإذا نظرت إلى جيل الستينيات تجده مشبع بالوطنية غير أن هذه الروح إستمرت بالتآكل لعدم وجود منهج ثابت في التربية كما هو في مصر كما أن كل حكومة تحكم البلد تأتي برؤية مختلفة في توجيه و تربية أبناء البلد، فإذا أخذنا أطول نظامين ظلا يحكمان السودان بعد الإستقلال هما ثورة مايو و ثورة الإتقاذ، نجد أنهما كثفا كل جهودهما في توجيه ولاء الشعب لهذه الحكومات حيث نجد أن ثورة مايو كانت كل جهودها منصبة في خلق أجيال تؤمن بمبادئ الثورة فأنشأت طلائع مايو و ليس طلائع السودان كما أن كل الدورات المدرسية كانت الشعارات المرفوعة فيها تنطوي على الولاء لثورة مايو.. و أما حكومة الإنقاذ عندما وصلت للسلطة بدأت تعبئ الشعب للولاء للثورة و للمشروع الحضاري و إستغلت الدين أيما إستغلال في إستجداء ولاء الناس.. و القاسم المشترك بين فلسفة النظامين (نظام مايو و الإنقاذ) هو أنها كانت تعتبر كل من يخالف أو يعارض مشاريعها عميل و خائن.. فهذه العوامل هي من أهم أسباب تآكل الروح الوطنية في نفوس المواطنين فالآن الولاء للجهة أو القبيلة أصبح أقوى من الدين نفسه و ليس الوطن فحسب..
و بخصوص فريق الجزائر و فشله في بلوغ النهائي رغم أن الحكومة صرفت على المنتخب الأموال الطائلة فأقول إن الجزائر إستطاعت العودة لدائرة الضوء بعد سنوات عسيرة تعرضت فيها البلاد لحروب داخلية أثرت في كل مناحي الحياة حتى الرياضة فالجزائر منذ زمن طويل لم نسمع لها صوت في الرياضة الأفريقية إلا هذا العام و أعتقد أن المستقبل سنرى للجزائر دور أكبر و يكفيها أنها أزاحت بطل أفريقيا لثلاث سنوات من تصفيات كأس العالم، أما مصر فهي تتمتع بالإستقرار الأمني و الإستقرار في كل شئ و هذا الفريق الذي حقق لمصر بطولة أفريقيا ثلاث مرات متتالية هو ثمرة تخطيط بدأ قبل أكثر من عشرة سنوات فالعمود الفقري لهذا الفريق كانوا ضمن فريق الناشئين و الشباب قبل عدة سنوات إلى أن وصلوا الفريق الأول و نجد منهم الان حسني، عماد متعب، أحمد فتحي و الليبرو (لا أذكر أسمه)، فمصر لديها منهج تربية وطنية ثابت منذ سنوات خلت قد لا يتوفر إلا في القليل من دول العالم بينما الدول الأخرى و من ضمنها السودان لا زالت تتخبط ما بين الولاء للأنظمة السياسية التي تصل للسلطة و الولاء الجهوي و القبلي..
فيا أستاذ خالد التطور في الرياضة و الثقافة و التعليم و غيرها لا تنفك بأي حال من الأحول عن التخطيط المركزي من الحكومة المركزية كما أشرت في مقالك.. فالحكومة توفر البني التحتية، و توفر الجو الملائم للشركات و المستثمرين بسن القوانين التي تشجعهم و بإستقطاب الدعم من الدول المتقدمة من خلال إبرام الإتفاقيات و و البروتوكولات التي تساهم في تطوير الرياضة عدل بواسطة ibrahim.hamid - 09 February 2010 at 4:32am |
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 08 February 2010 at 10:05am |
|
الاخ خالد وعليش والمتابعين لهذا الحوار لكم التحيه جميعا لقد اعجبت بهذا الرد ايما اعجاب لانه ركز على اسباب التدهور الرياضى فى السودان وهى نفس الاسباب التى تنطبق على المجتمعات السودانيه فى الخارج و على كل مستويات العمل النقابى العام و كل منظمات المجتمع المدنى مع ملاحظه سيطره الولاء السياسى ولا اقول غير السياسى وغالبا لا يظهر جليا لان كل دساتير المنظمات تحرم السياسه والدين فى العمل العام و منظمات المجتمع المدنى لذا تقوم بفرضه وهندسته واستبطانه المجموعات المهيمنه او الغالبه وتبدأ من هناك نزاعات الانتماء وجر العمل بأكمله سواء رياضى ثقافى خدمى ليكون معبر ومحقق الانتماءات لتلك المجموعه المسيطره والويل لمن حاول التصدى لتغير هذا المنعطف والوقوف فى وجهه تتكالب عليه المجموعه المسيطره واول ما تقوم به هى محاوله الاغتيال المعنوى والادبى للشخصيه المبادره لتغير ازمه سيطره الولاء الحزبى والجهوى ونزوعات حب السيطره والهيمنه على حساب العمل المجود والقومى والوطنى او المرتبط باهله جميعا بدون استثناء او تصنيف على اساس دينى عرقى سياسى او جندرى ولعلنى هنا اشير الى التمييز الغير ايجابى للمرأه حينما تسهم وتنجح فى تطوير وتجويد العمل العام يشمل ذلك منظمات المجتمع المدنى حتى وان كان فى اكثر البلاد دعما للمرأه و بجانب الولاء و الانتماءات السياسيه المستبطنه والغير واضحه نجد هناك ازمه اخرى وهى عدم الالتزام بالوائح والدستور والمؤسسيه ثم غياب التخطيط السليم ووضع خطه عمل عامه كبوصله او مؤشر او هدف يسعى لتحقيقه والويل لمن اقترح خطه عمل وهو خارج تصنيف اصحاب الولاءات او مجموعات الضغط التى تسيطر على مجريات الامور وكلما كبرت واغرت الاخرين لجرهم معها كلما زاد تدهور الاداء وقل النشاط وظهر ضعف المنتوجعدل بواسطة eiman.badreldin - 08 February 2010 at 7:23pm |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 08 February 2010 at 10:18am |
|
هل تدهور المستوي الرياضي يخصنا نحن الثلاثه؟
عدل بواسطة mohamed.oleysh - 08 February 2010 at 10:18am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
هشام الطيب
Senior Member
انضم: 15 May 2008 الردود: 360 |
![]() Posted: 08 February 2010 at 9:03pm |
|
الاخ العزيز خالد موسي تحية طيبة من علي البعد ابعثها لك تحمل كل الاحترام والتقدير وانت تحمل هموم الوطن في المجال الدبلوماسي والرياضي . الاخ خالد برجوع الي التحليل والاسباب التي جعلت الشقيقة مصر التقدم في كرة القدم وتاخر السودان في نفس المجال يعود من وجه نظري الي عوامل اساسية تتمثل في الاتي :- 1- الروح الوطنية:- عدم وجود الروح الوطنية في اعداد بنية تحتيه يستمد منها المنتخب والاندية حاجتهم من الاعبين صغار السن يمكن استمراريتهم في بوتقة واحدة متجانسة في الناحية التربوية والرياضة المبنية علي حب الوطن حيث توجد خامات ممتازة بالسودان يمكن ان تحقق نجاح وتطورفي خارطة الرياضة ان وجدت الاهتمام والرعاية الصحيحة والروح الوطنية التي نفتقدها اتجاه الوطن. 2- الادارة المؤهله :- الادارت الموجودة علي راس العمل الرياضي علي مستوي الاندية ادارات راس مالية بعيدة كل البعد عن المجال الرياضي وجعلت جل اهتمامتها في استجلاب الاعب الجاهز( الاجنبي) من اجل تحقيق نجاح سريع يعود الي النادي بغض النظر عن المنتخب الوطني وقد شارك الاتحاد العام في السماح للاندية بتجنيس واعطاء الجنسية السودانية لهم رغم ان بعض الاعبين المحترفين فى السودان لهم مشاركات مع متخباتهم واستعجب ماهي المصلحة الوطنية والفائدة من تجنيس من لا تستفيد منهم الدوله في اعداد المنتخب الوطني. 3- الملاعب :- الملاعب والميادين المجهزة غير متوفرة بصورة عامة وتقتصر علي بعض الانديه وغير متوفرة للاندية الاخري مما ينعكس علي اداء ومستوي الاعبين في تعودهم علي ملاعب غير مجهزة للتمارين ولعب في الاستادات في فترة الدوري فقط . 4- التدريب:- الاتحاد العام اهمل تاهيل وتدريب المدربين في تطوير مستواهم الفني بالكورسات والدورات الخارجية ، واتجهت الاندية التي لديها امكانيات الي الاستعانة بي مدربين اجانب تكلفتهم تفوق تاهيل عدد كبير من المدربين السودانين. 5- المنتخب الوطني:- قصور الاتحاد العام في اعداد برنامج كامل للمنتخب الوطني حيث يتم تكوين المنتخب الوطني قبل المنافسات بفترة اعدادية بيسطه ومباريات مع فرق اقل مستوي لا تعطي الجهاز الفني النظره الشامله من النواحي الايجابيه والسلبية للمنتخب لمعالجتها. 6- الاعلام الرياضي:- ضعف الاقلام الوطنية التي تتحدث عن الوضع الرياضي بالصورة الحقيقية وانتقاد اصحاب القرار بكل شفافيه ومن غير محابه الي اصحاب المال من الاداريين . للخروج بي عمل متكامل يجب تفعيل كل القطعات الرياضية بالاستفاده من الامكانيات البشرية في قطاع الناشئين والاشبال ووضع خطه مبنية علي دراسة علمية طويلة المدي لتطوير البنية التحتية والاستفادة من التجارب الخارجية للدول التي طورت في مستوي اعداد البنية التحتية وخلق جو صحي للاعبين لتقديم الابداع والجودة من خلال جهاز تدريب وطني مؤهل وادارة علي مستوي عالي من التخطيط والاعداد المستقبلي لبرنامج شامل واعلام معافي يغرز الروح الوطنية . |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 09 February 2010 at 11:14am |
|
الاخ هشام ااطيب..
شكرا حضورا وتحليلا.. ان الوطن يفقد الكثير والكثير..وانت اكثر دراية منا بالجانب الرياضي ومايحدث خلف شباكه. ان سلمنا بفرضية عدم تأهيل الكوادار كمعضلة اساسية في تدهور الحال الرياضي بالسودان..!! فكيف نتجاوز مشكلتها ؟ التدريب والدراسه ثم الكورسات التأهيلية فقط ؟ يقولون لو اردت ان تعرف تقدم الشعوب, فأنظر للرياضة . اعتقد غير الوطنية والمسؤلية فهناك جانب أخر. "الثقة " نحن دائما مانحس الفشل قبل الشروع في التجربة..(هل توافقني الرأي هنا ؟ ). عدل بواسطة mohamed.oleysh - 09 February 2010 at 11:14am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
هشام الطيب
Senior Member
انضم: 15 May 2008 الردود: 360 |
![]() Posted: 09 February 2010 at 7:57pm |
|
الاخ العزيز والفنان المبدع محمد عليش تحية طيبة ابعثها لك تحمل كل الاحترام والتقدير. من وجهة نظري البسيطة لتطوير الرياضة في السودان علينا ان نهتم بالبنية التحتية علي نظام علمي تربوي مبني علي قطاع البراعم و الناشئين والاشبال. النجاح دائما ياتي بالتخطيط السليم والنظرة المستقبلية طويلة المدي فهل يعقل ان يتم تكوين منتخب وفريق وطني في فترة بسيطة يفتقد فيها الاعب العديد من العوامل النفسية والبدنية والفنية مما ينتج عنه عدم وجود ثقه في مقدراتنا لتحقيق نجاح او الظهور بمظهر مشرف للوطن. طريق النجاح طويل ويحتاج الي تعاون كل القطاعات الحكومية والمدنية بالداخل والخارج لتطوير القطاع الرياضي وانشاء المؤسسات التربوية الرياضية من مرحلة الاساس ولا يجب ان نستسلم ونفقد الثقة في انفسنا علينا ان نصلح من انفسنا في المقام الاول. |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 10 February 2010 at 4:48am |
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 10 February 2010 at 4:50am |
|
هديه ياهشام ..
نعود بعد الفاصل عدل بواسطة mohamed.oleysh - 10 February 2010 at 4:50am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 10 February 2010 at 5:38am |
|
لكل زمان طريقته سواء في البناء أو الإدارة, لابد
1/ إيجاد شعورًا مشتركًا لتحقيق الهدف: فمن أكثر ما يعطي الدفعة القوية لتحقيق إنجازات هائلة هو وحدة الرؤية التي يشترك فيها جميع أفراد الفريق, وهذه الروح تبث طاقة هائلة لدى اللآخرين, وما تحتاجه هو أن تعمل على تركيز هذه الطاقة في المصلحة المشتركة للعمل. 2. جعل الأهداف جماعية: حيث يمكنك الآن أن تزيل الفوارق بين أعضاء الفريق, وتجعل الفوز هو فوز الفريق ككل, فلا أحد يفوز حين يخسر الفريق, ولا أحد يخسر حين يفوز الفريق, أتذكر تشبيه النبي صلي الله عليه وسلم للناس بأنهم "قوم استهموا على سفينة, فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها, فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا, فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا". 3. تعامل مع الموظفين كأنهم أفراد: فعندما يتجمع الأفراد في فريق عمل لا تتبخر صفاتهم الفردية, فلا زال لهم شخصيات مختلفة, وأيضًا مهارات مختلفة, وآمال ومخاوف مختلفة, والقائد الموهوب يعترف بهذه الاختلافات ويقدرها ويستغلها لصالح الفريق. 4. جعل كل فرد مسئولًا عن انتاج الفريق: يحب الناس أن يشعروا بمشاركتهم في أمر مهم وإلا سوف يقل اهتمامهم بالمهام الموكلة إليهم, واجعل المشروع خاصتهم واستخرج أكبر قدر من القرارات من المجموعة ذاتها, وادعهم إلى المشاركة ولا تمل عليهم الحلول ولا تصر على أداء العمل بشكل معين. 5. شارك في الانتصار وتقبل اللوم: عندما يقوم فريق العمل بعمله على الوجه الأكمل ويلقى الاستحسان يكون من مسئولية القائد أن يوزع الفوائد, بل لابد أن يربت على كتف أعضاء الفريق, وأن يعطي حوافز مالية, وأن يذكر هذا النجاح في تقريره, أيًا كان من هذه الأساليب التي يحصل فيها كل عضو في الفريق على نصيب. 6. استغل كل الفرص لبناء ثقة الفريق: فالقائد الحقيقي هو الذي يؤمن بإمكانيات فريقه, ويظهر هذا الإيمان في تعاملاته معهم مما يعطيك الفرصة لبناء قدر كبير من الثقة بك. 7. كن ناصحًا مخلصًا: فمن أهم أعمال القائد أن يطور مواهب أعضاء فريق العمل ويدعم قدراتهم, فتخيل معي كيف سيكون حال أعضاء الفريق إذا كان لديك اهتمام بحياتهم وتتحمل مسئولية مستقبلهم المهني والاجتماعي. 8. تأكد من فهم كل فرد من أفراد الفريق لوظيفته: فقد يصبح العمل مجرد شكليات ومحاولات لإرضائك, عدل بواسطة mohamed.oleysh - 10 February 2010 at 5:39am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 10 February 2010 at 5:48am |
|
الرجوع لمادة التربيه الوطنية في المدارس الإبتدائية واخضاع التلاميذ لخلق وإبتكار اشياء تخص الوطن مما يجعلهم منشغولون بالتفكير في وطنهم اكثر ويحببهم فيه.
كما اعتقد ايضا دورنا كمثقفين في ترسيخ القيم الوطنية دور كبير يمكن ان يحدث تغيرا نوعيا وبشكل ملموس.. حرية التعبير لوسائل الإعلام مهمة للكشف عن المشاكل الخفية بعيدا عن التحييز وبذمة إعلاميه شفافه.. والطامه الكبري هو تدهور الحالة العامه في البلاد وهذا ينعكس تماما علي مانراهو متدهورا في كل المجاملات.. ساعود.. عدل بواسطة mohamed.oleysh - 10 February 2010 at 5:49am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
خالد موسى دفع الله
Groupie
انضم: 13 November 2007 الردود: 44 |
![]() Posted: 10 February 2010 at 1:24pm |
|
الأخ والكابتن هشام الطيب تحية طيبة |
|
IP Logged |
|
|
ياسر عدوى
Senior Member
انضم: 04 August 2008 الردود: 200 |
![]() Posted: 10 February 2010 at 4:06pm |
|
لا يوجد مشروع انتظره الرياضيون لفترة طويلة مثل المدينة الرياضية. فقد شهدت الكرة السودانية صحوة حقيقية وملموسة في النتائج في الفترة الاخيرة ترتب عليها تصاعد واضح وكبير في عددية المشجعين الذين يرتادون دور الرياضة. لم يولد مشروع المدينة الرياضية مع وصول ثورة الانقاذ الوطني بل ولدت الفكرة في عام 1966 ايام الديمقراطية الاولى ولكن الفكرة ظلت حبيسة الادراج حيث كانت الارض التي تم تخصيصها لتكون مدينة رياضية وهي نفس الموقع الحالي، كانت في ذلك الوقت عبارة عن اراضي مملوكة لاصحاب السواقي ووجدت الدولة صعوبة بالغة في اخذ القطعة من اصحابها مع تعويضهم حتى وصل الامر لساحات المحاكم والتي انصفت اصحاب السواقي والذين احتفظوا بملكيتهم لتلك الاراضي. قرار جمهوري في عام 1991اصدر رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير قرارا تاريخيا بقيام المدينة الرياضية على قطعة ارض مساحتها 441/884/1 متر مربع وذلك لتكون مدينة رياضية متكاملة تشمل ملاعب متكاملة لـ 21 منشطا بحيث تكون عبارة عن قرية اولمبية.. وفي عام 1994 تم وضع حجر الاساس للمدينة الرياضية على يد النائب الاول لرئيس الجمهورية الشهيد الزبير محمد صالح وانطلق العمل الفعلي بعد عام من وضع حجر الاساس بصب الاعمدة الخرصانية للمقصورة الرئيسية وحصل السودان على هدية من الاتحاد الدولي لالعاب القوى الذي زار المدينة الرياضية عام 1997 وتبرع بتنفيذ مضمار اللعاب القوى بالمدينة الرياضية وبالفعل تم تنفيذ المضمار بمواصفات حديثة في نفس العام .. وفي الفترة من 1997 الى 1999 توقف العمل تماما لعدم توفر التمويل الى ان عاد العمل مجددا وبنشاط في العام 2001 حيث سار العمل بنجاح في المقصورة والمدرجات، ولكن للاسف الشديد حدث تغول كبير على اراضي المدينة الرياضية وتحولت معظم اراضيها الى قطع سكنية ولم يتبق سوى المساحة المخصصة لاستاد كرة القدم. |
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 12 February 2010 at 5:01am |
|
شكرا ياسر عدوي..
الملاحظ ان الفهم طويل المدي لم يجد حظا في التركيبه الإستهلاكية السودانية..فنحن نفكر في حدود اليوم فقط, زمان زمن البلد بي خيرها حسب كلام جدي الرابع عشر...كنا وإذا جاء الشهر . .نذهب الي السوق ونبتاع مانحتاجه طيله الشهر...وهسه الوضع مابسمح ليك غير تبتاع ماتحتاجه للوجبه الواحده والله كريم.. تعالوا نغير الفهم ونبدأ.....بالرياضه ثم الثقافة... كلنا نلفت الإنتباه بماحدث للمدينة الرياضية.. عايزين مدينة رياضية...ومدينة إنتاج إعلامي.. يلا.. عدل بواسطة mohamed.oleysh - 12 February 2010 at 5:01am |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 12 February 2010 at 10:51am |
|
الاخ عليش
تحيات وسلام
حلوه جدا تعالوا نغير الفهم ونبدأ بالرياضه ثم الثقافه وهى خطوه عزيزه
والثقافه شامله فيها ثقافه الرياضه ثقافه المجتمع
الثقافه السودانيه
ثقافه العولمه
ثقافه المهجر
وما عليك الا ان ترتاد
ابواب الثقافه
|
|
IP Logged |
|
|
محمد عليش
Groupie
انضم: 26 February 2007 الموقع : United States الردود: 81 |
![]() Posted: 12 February 2010 at 2:15pm |
|
الاخت إيمان..
إذا اعتبرتك وحسب موقعك كرئيسه لمكتب ثقافي يهم شريحة كبيرة من المجتمع السودا~امريكي . فهل تعتقدين إننا نتمكن من التطوير والإرتقاء بالفهم العام للرياضه ثم الثقافة في المنطقة..؟؟ عدل بواسطة mohamed.oleysh - 12 February 2010 at 2:16pm |
|
|
محمد عليش
|
|
IP Logged |
|
|
ايمان بدرالدين
Groupie
انضم: 11 July 2007 الردود: 95 |
![]() Posted: 12 February 2010 at 9:25pm |
|
شكرا يا عليش اولا على المتابعه اللصيقه بامر تطوير العمل التنظيمى وثانيا الشكر اجزله لاهتمامك الفائق بامر تطوير اداء الجاليهدعنى أأكد لك اننى امثل المكتب الثقافى وكل انجاز تم باسمه سوف يضاف لانجازات الجاليه واللجنه التنفيذيه كلها اما اذا كانت هناك تجاوزات فسوف احاسب عليها فى نهايه الدوره اولا ثم اللجنه التنفيذيه ثانيا يكون هذا عند اجتماع الجمعيه العموميه لذا فان الحديث عن التطوير وتقييم الاداء وخاصه فى مجال اخر مثل الرياضه له سكرتير اخر ا يضعنى فى خانه الناطق بأسم الجاليه وانا لست الناطق الرسمى وحسب اللائحه وما تنص عليه فأن الرئيس هم الناطق الرسمى وهو الذى يقيم اداء اللجنه التنفيذيه وجميع مكاتبها بما فيها المكتب الثقافى ولكن بالعوده لمقترحك وهو التغيير فى الرياضه والثقافه وكما ذكرت لك انها فكره جيده وانت عضو مثابر فكلما زاد اللتفافك حول الجاليه كلما اصبحت مراه لها تعكس وجهات النظر وما على اللجنه التنفيذيه وانا منها الا ان نتقبل النقد البناء خاصه فى شأن التطوير وتحسين الاداء وفى هذه السانحه نلفت نظر ابن الجاليه البار متولى ان يواصل النقد فى الاداء طالما انه من اجل التطوير وسوف نكون اذنا صاغيه فقد اهتم بنشاط المكتب الثقافى وقدم نقاط نقديه اثارت اهتمامى لانها من المؤشرات الطيبه وظاهره صحيه جعلتنى اقدم له الدعوه بالمشاركه والانضمام للمكتب الثقافى فاستجاب مشكورا وقبل ان اختم هذه المداخله أأكد لك ان تطوير شان الثقافه ممكن جدا بعد تحديد مواطن الضعف والوهن اما الرياضه فلاهلها حديث اخر ومن موقع المسؤليه والفهم الاوسع بالتاكيد من فهمى ولنترك العيش لخبازيه فأنا لا استطيع ان اكون كل شى انا سكرتير ثقافى وربنا يقدرنى عليها والبركه فى جهود طاقم اللجنه التنفيذيه وروح العمل الجماعى الذى التزمنا به جميعا عدل بواسطة eiman.badreldin - 12 February 2010 at 9:31pm |
|
IP Logged |
|
|
||
أذهب الى منتدى |
You cannot post new topics in this forum You cannot reply to topics in this forum You cannot delete your posts in this forum You cannot edit your posts in this forum You cannot create polls in this forum You cannot vote in polls in this forum |
|
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط |
||
|
|
||